برعاية سعادة محافظ عنيزة الأستاذ سعد بن عبدالله السليم احتفت جمعية تأهيل بالمهندس عثمان بن حمد الخويطر ، في ليلة فريدة واستثنائية احتضنها مخيم مجلس أهالي عنيزة في المنتزهات البرية بحضور سعادة رئيس مجلس أهالي عنيزة بالانابة الوجيه طارق بن علي التميمي، ورئيس مجلس إدارة جمعية تأهيل الاستاذ عبدالله اليحيى السليم ونخبة من الشخصيات والقيادات والأعيان،
وكان هذا الإحتفاء جاء امتدادًا لمحطات الوفاء الذي تعرفه عنيزة وريادتها في هذا التخصص بقيادة مجلس أهالي عنيزة، وقد تميز احتفال تأهيل في صبغته الإنسانية، معطرًا بالتقدير والود والحب والثناء، احتفاءً بقيمةٍ لم تغب، وباسمٍ لم يحضر اليوم ليُكرَّم فقط، بل ليذكّرنا بمعنى أن يكون الإنسان أثرًا حيث كانت البداية مع مسار تأهيل والمسار المؤدي لمكان الاحتفال والذي تحول لكرنفال مضئ بأثرٍ لا ينطفئ تضمن بعمل مسار الاحتفاء بالمهندس عثمان الخويطر .. ومن هنا احتفت تأهيل في مسائها البهيج بوالدٍ، وقدوة، ومواطنٍ مخلص، ومبادر فريد جعل من الإنسانية مسارًا، ومن المبادرة التزامًا، ومن الانتماء سلوكًا يوميًا إنه الوالد الغالي والرمز المجتمعي المهندس عثمان بن حمد الخويطر، الذي وضع بصمته الإنسانية الفريدة بإنشاء مركزٍ لمتلازمة داون، ومركزٍ للتأهيل المهني للشباب، ومركزٍ مماثلٍ للفتيات من الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تعمل الآن وأصبحت تؤدي رسالتها وهي تحتضن الان مئات الابناء، وتكتب في حياتهم فصولا من قصص الامل الملهمة، وتوجها بمركز عثمان الخويطر للبحوث والدراسات، لتغدو هذه المبادرات جواهرَ مضيئة في عقد مدينة جمعية تأهيل الإنسانية، وأثرًا باقياً يُبنى به مستقبل الإنسان، حيث استهلت الاحتفالية بكلمة ضافية لنائب رئيس مجلس إدارة جمعية تأهيل المهندس مساعد اليحيى السليم، اكد من خلالها أن هذه الاحتفالية هي أقل مايمكن تقديمه للمحتفى به الوالد عثمان الخويطر، واصفًا مجلس أهالي عنيزة بأنه مجلس فريد على مستوى المملكة ودون مبالغه على مستوى العالم في امتداد مبادراته وتكريماته، وبرامجه واحتفائه بالرموز المجتمعية والقيادات والشخصيات التي خدمت عنيزة ووضعت لها بصمات خالدة وشواهد باقية فيها، على مدى عقودٍ من الزمن .. ولأن هذه الاحتفالية التي نظمتها جمعية تأهيل صُنعت من أجل الإنسان، فقد أبى أبنائنا المستفيدين الا أن يكونوا في قلب المشهد، لا حضورًا رمزيًا، بل صوتًا وقصة وأثرًا، حيث استهل هذا الحضور المبهج بقصيدةٍ خاصة بالمحتفى به، تُجسّد مشاعر ابنائنا الصادقة، ألقاها الموظف بجمعية تأهيل الموهوب نادر القنيصي، كما عاش الجميع مع قصص أبطالٍ لم تصنعهم التحديات، بل صنعت منهم إرادة، وكانت جمعية تأهيل معهم مسار تمكين، وطريق أمل وقد تميز المستفيد سليمان الشريّف في سرد قصته الملهمة مع التمكين، ليتوج هذا البرنامج باهداء من شركة دار عنيزة للتراث الشعبي للمحتفى به عثمان بن حمد الخويطر، من كلمات الشاعر
محمد بن عبدالله بن حسن واجاد في أدائها صوت عنيزة أحمد بن صالح القرعاوي، ويتبعها نغمات من سامري عنيزة الذي اجادت الفرقة في تقديمة مع بقية الفنون الشعبية الأصيلة، لتكون محطة التكريم هي لحظة الوفاء، من جمعية تأهيل وهي تهدي المهندس عثمان الخويطر لوحة رائعة نسجت بحبات الذهب مع ابنائه مقدمة من مستفيدي جمعية تأهيل، وتبعها بقية مراسم التكريم من الجهات الحكومية والأهلية والخيرية، تقديرًا لعطائه، ووفاءً لسيرته، وترسيخًا لقيمةٍ ستبقى.